تورين غراي شخص ناقص، ولن يسمح له أحد بأن ينسى ذلك.
فهو مُحصَّن ضد طاقة الإشعاع المنبعثة من الصدوع الكونية التي قضت على معظم البشر، لكنه في المقابل عاجز عن تسخير قوتها كما يفعل أغلب الناجين. لذا لم يكن أمامه سوى أن يعمل صانعَ عظام متواضعًا، يزوّد الجنود الفائقين بالأسلحة وهم يستكشفون الصدوع الجديدة ويقاتلون وحوش البارابِيست الضارية في داخلها.
لكن حياة تورين تنقلب رأسًا على عقب حين يشهد جريمة مروّعة، ويكتسب قدرة غير مألوفة قد تغيّر موازين القوة كلها.










تعليق