ملاحظة سريعة: تفعيل الإعلانات يساعدنا على تغطية التكاليف والاستمرار بنشر المحتوى مجانًا. هل ترغب بتفعيلها الآن؟

Shoujo Hater | الفصل 42

جميع الفصول في Shoujo Hater

الفصل 42: “من الذي انتصر؟”

 

“أيتها الأخت… سأعد حتى العشرة. قرري الآن، أو لن أتردد في قتلك. واحد… اثنان… ثلاثة… أربعة… خمسة… ستة… سبعة.”

 

“كفى!” صوت أوريانا ارتجف. “أوافق. سأمنحك بركتي. لكن بشرط واحد: نحلف يمين الحياة والموت.”

 

أغمض إلينيوس عينيه. “حسنًا،” قال. “لكن لي شرط. بغض النظر عما يحدث، لا أنت ولا أطفالك المستقبليون يمكن أن تطلبوا الثأر أبدًا. بعد هذا، لا ندين لبعضنا البعض بشيء. كل رابط بيننا سينقطع.”

 

“أما أنا، أختي، كل ما أريده هو حريتي… طموحاتي. أنا لا أكرهكِ، أختي. لكن هذه هي سنة دمنا.”

 

كن مُفترسًا أو سيُفترسُك. اخُن أو سيُخونُك.

 

“…إذن فلنردد قسم الحياة والموت.”

 

التفّ صوتاهما معًا.

 

“نحن، عشيرة الأفعى البيضاء ذات العيون القرمزية، الورثة الأخيرون لسلالتنا – أوريلنا وإلينيوس – نحلف على قلوبنا وذريتنا: لن يقتل أحدنا الآخر أبدًا، ولن تطالب ذريتنا بالثأر من بعضها البعض. أنا، أوريانا، أمنح بركتي ‘الإمبراطورة الأفعى القرمزية’ لإلينيوس، الذي سيرث عرش عشيرتنا بكامل إرادته.”

 

بينما سقطت الكلمة الأخيرة، تجسدت سلاسل من النار البيضاء. التفت اثنتان حول إلينيوس — واحدة عند قلبه، وأخرى عند خاصرته. وربطت ثلاث أوريانا — واحدة بالطفل الذي لم يولد بعد في رحمها، وواحدة بقلبها، وواحدة بجسدها نفسه.

 

معًا، أعلنا: “لن نحمل كراهية تجاه بعضنا البعض.”

 

اشتعلت السلاسل بلهب أعمى، وتشكل تاج من النور على اليد اليسرى لإلينيوس. وبدأ الهب ألابيض، يعيد تشكيل اللحم والعظم. امتد جسده لأعلى حتى وصل طوله إلى مائة وثمانين سنتيمترًا. تطول شعره، مغطى بطبقة من اللهب الأبيض. انطلق قرنان لأعلى، بطول ثلاثين سنتيمترًا. اشتعلت عيناه القرمزيان ببريق اعلي من أي وقت مضى. التوت عضلاته وتصلبت، كما لو أن سيد الثعابين قد استيقظ بداخله.

 

رفع رأسه وابتسم ببرودة. “أختي… لدي مفاجأة لك.”

 

في يديه حمل بركتين — بركة اللهب الأبيض الحقيقي وبركة الإمبراطورة الأفعى القرمزية. ثم بدأ بترتيل سرّي. ظهرت رموز بلغة مجهولة على يده، محترقة بلهب أبيض. اندمجت في واحد.

 

“شا’راث فو لين’كار.

من رماد الخطيئة الأولى،وفجر أول لهب،

أنا أيقظكِ،أفعى الميثاق.

 

شا’ثيل را خو’مار.

دم الإمبراطورة،نار اللهب الحقيقي،

اتحدا تحت إرادتي وانحتا قانونًا جديدًا على الخلق نفسه.

 

شا’فين أور درا’ثون.

اسمعيني،أيتها القديمة، التي زحفت عبر الشموس قبل أن يولد النور،

التي عكست حراشفها الخلاص والخراب سواء.

 

شا’كارا إن لي’فاث.

أقدم لكِقلبي كوعاء،

روحي كالسلسلة التي تقيد السماوات والهاوية على حد سواء.

 

من اليد اليسرى — لهب بلا نقاء.

من اليمنى— دم بلا رحمة.

فل يلتهم اللهب الأبيض القرمزي،

ويلوث القرمزي الأبيض.

دع النقاء يتحول إلى حكمة،

والخطيئة تحترق مُشكِّلة السيادة.

 

باللسان الذي نطق يومًا بحقيقة الأسياد،

بالعينين اللتين رأتا ميلاد الثعابين،

بالاسم الذي مُحي من كتاب النور،

أنا،إلينيوس، أناديكِ!

 

شا’ميراث كو’فينار.

انهضي،يا أفعى الميثاق،

التي تسكن بين الموت والخلود.

اربطيني بلهبكِ،

توجيني بدمكِ.

من خلال الألم،أرتقي.

من خلال الخراب،أولد من جديد.

من خلال الخيانة،أصبح الحقيقة نفسها.

دع كل السماوات تشهد—

يُتَوَّج ميثاق الأفعى من جديد.

 

اللهب والناب، الخطيئة والخلاص،

يندمجان ويستيقظان كواحد.

 

شا’فورث إن داراش.

بهذا القسم من اللهب والدم،أكسر السلسلة القديمة.

بهذا اللسان الأفعواني،أختم السلسلة الجديدة،

وأصبح الوريث الجديد،

حاملًا طموحات أسلافي

ودافعًا عن كبريائنا.”

 

“هذا السر — كيفية تشكيل بركة أسلافنا الأسطورية، ‘ميثاق الأفعى’ — اكتشفته عندما كنت في العاشرة من عمري. بعد ذلك، شكلت افتراضاتي. بما أنكِ تستطيعين الإنجاب، لم يكن هناك سبب لإبقائي على قيد الحياة. ثم لاحظتِ بحثكِ في الآثار والمكتبة.

 

كنت فضوليًا بشأن ذلك السر الذي بدا أن الخادمات فقط يعرفنه، ولا أحد غيرهن.

قرأت كل كتاب استطعت العثور عليه حتى اكتشفت معلومة واحدة:

أنه إذا ولدت الملكة ولدين موهوبين وفتاة،يمكن إعادة تشكيل بركة أسلافنا الأصلية عن طريق دمج بركاتهم.

 

ما إن علمت ذلك، حتى بدأت بالبحث قبل أن تجديه أنتِ وتقتليني.

اشتبهت أن أمنا قد أخبرتكِبالفعل. هكذا يعمل التحيز في عشيرتنا.

 

لماذا يجب أن أقبل كل قواعدكِ؟

حكم الإناث— لم أهتم.

لكن قتل الذكور؟

 

حينها وجدته.

أرضية المكتبة كانت على شكل أفعى،مرئية فقط مرة في السنة.

كشفت هذا السر من خلال جوعي الشديد للمعرفة.

انتظرت سنة كاملة.

ثم،في اليوم الذي اشتعلت فيه العين القرمزية للأفعى، ذهبت إلى رأسها واستخدمت لهبي الأبيض لفتحها.

 

في الداخل، وجدت الترتيلة التي تعلم كيفية دمج البركات.

لكني دمرتها بعد استيعابها.لن تجديها أبدًا. لن تستخدميها ضدي أبدًا.

لهذا أبقيتني على قيد الحياة،أليس كذلك؟

 

طوال هذه السنوات، حافظت على واجهة شخص يعرف الكثير لكنه ليس عدوًا.

لعببت أوراقي بعناية لأبقى ضمن نطاق رؤيتكِ.

حافظت على تلك الشخصية المحببة والمعجبة.

 

عندما سألك زوجكِ عما إذا كان بإمكان أي شخص امتلاك بركتين، اعتقدت أنها اختبار منكِ — لترى كم أعرف.

وبما أنكِرأيتني في المكتبة كل يوم، قررت أن أعطيه إجابة غير منحازة، خاصة مع مراقبة خادماتكِ.

 

لكن في النهاية، تلاعبت بكم جميعًا.

 

وأما ذلك الفتى، لين — لقد اكتشف بالفعل نصف خطتي.

وتركتها تستمر،كما لو كانت لصالحه.

إنه لأمر مرعب كيف أنه لم يعش هنا حتى سنة كاملة وقد اكتشف الكثير بالفعل.

 

لكن بما أن لكل منا أهدافه الخاصة، لم نصبح أعداء أبدًا.

 

أعرف قسوة عشيرتنا — قيودها، عذابها، إساءتها للذكور.

لذلك دبرت المكائد.طبقة فوق طبقة، خطة بعد خطة… حتى الآن.

 

الشيء الوحيد الذي لم أتوقعه أبدًا هو أنكِ ستقعين في حب رجل دون أن تقتلينه.

لكن هذا لم يعد شأني بعد الآن.

 

لقد حققت هدفي. سأتبع أحلامي.

والآن،أنتِ ستشهدين صعود ملك عشيرة الأفاعي المستقبلي.”

 

انفجرت هالته، مُحطمةً على أوريانا. انشقت الهواء. تهاوت أنفاسها. انطلقت صرخات من حلقها تحت وطأة حضوره.

 

“أعلم أنكِ كنتِ مترددة في قتلي.

سأترككِ الآن. لن نلتقي مرة أخرى أبدًا. لكن لسداد ديني…”

 

اشتعل لهب قرمزي-أبيض في راحة يده. وبفرقعة، أرسله نحوها. لفّ النار حول جسدها — يحرق ويشفي في آن واحد.

 

“استخدمي هذه الفرصة… أنجبي. حياتكِ أو موتكِ يكمن في يديكِ الان. إذا استطعتِ الهروب، اذهبي شرقًا. ستستطيعي الخروج من نيفارا في عشر دقائق من هنا.

 

وداعًا،أختاه.”

 

بقيت النار متوقدة، ملتفة حولها كأفعى حية، تُغذيها بالقوة.

 

ارتجف جسد أوريانا مع حلول وقت الولادة.

انشقت صرخاتها الليل بينما تداخل الدم والنور،بينما تدفقت الظلال من الداخل.

شعرها الأبيض الذي كان يومًا ما تحول إلى الأسود،وهيئتها تتلوى بالفوضى.

كان الأمر كما لو أن الملكة قد سقطت من عرشها.

 

انطلقت صرخة من حلقها — صوت معاناة، وتحدٍ، وشيء أقدم بكثير.

 

بصرخة هزت الكهف والجبال المحيطة به، جاء طفلان إلى العالم.

 

تلهثًا من أجل الهواء، همست أوريانا بصوت أجش،

“البركة المحرمة…بركة حمام الدم… انشط.”

 

اهتزت المغارة بصدى كلماتها.

 

خرج ولد — شعره أسود متبلط بالبياض، كثلج منتصف الليل؛ عيناه سوداوان كالفراغ.

تبعته فتاة— شعرها شاحب كالثلج متبلط بالسواد، عيناها قرمزيان تحترقان كالنار.

 

سقطت أوريانا، أنفاسها متقطعة. انفجرت القوة بشكل غير مسيطر عليه من جسدها، ومن الأعماق، كشفت البركة المحرمة عن نفسها.

 

لقد كانت قوة لا يعرفها أحد على قيد الحياة — ورقة رابحة أخفتها أوريانا لعقود، طريقها الأخير للانتقام والولادة من جديد.

 

بركة خطيرة بما يكفي لتبتلعها هي وأطفالها.

 

بإرادة حديدية، أجبرتها على العودة إلى الصمت، جمعت توأميها حديثي الولادة بين ذراعيها، وتمايلت في الظلام.

خطوة بخطوة،هربت.

 

في النهاية، تعثرت على أرض حية دون جلي،.

كان الليل صامتًا— حتى ارتفعت صرخات أطفالها، ملتوية في الريح كنبوءة لا يمكن إيقافها.

 

بعيدًا عن نيفارا، على بعد بضعة كيلومترات فقط، ارتفع تنين نخوي إلى السماء — إسكانور، تنين الصهارة.

وحش عملاق يبلغ ارتفاعه مائة متر،حاملًا سلطة تنين الدمار نفسه، مكلفًا بمعاقبة أي شيء يخل بتوازن نظام الحياة.

 

مزق جناحاه السحاب وهو يطير بسرعة خيالية، بتعبير وجه قاتم.

لقد شعر بها— انفجار طاقة مظلمة ووحشية.

 

زأر، صوت عميق لدرجة أن إيسفيريلا، ملكة التنين الأبيض، شعرت بالخوف.

زئير جعل كل نيفارا ترتجف،مذعورة حتى إكويلن أثناء طيرانه.

 

أغمض إكويلن عينيه.

“سيدي كان محقًا.تنين بهذه القوة في الطريق… لقد تنبأ بكل شيء.”

 

لم يشعر إكويلين بالخوف — فقط بالذهول من كيف دبر “المنسي” كل شيء.

 

الوسوم: ,

تعليق

Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments