الفصل 45: افضل ثنائي
خرج جوزيف من الحمام ووضع يده في جيبه وبدأ السير من طريق دخول الحمام للخارج.
ثم نزل السلالم وأخذ الطريق المعاكس للطريق الذي أمام السلالم.
تبا، عليّ أن آخذ كل هذا الطريق فقط لأصل إلى الملعب!!!!!
أتمنى إذا كانت هناك امرأة جميلة تصاحبني إلى هناك.
بدأ جوزيف ينظر حوله على ما يصل إلى الملعب.
وإذا به يستدير ليرى فتاتين ممسكتين بمجلدين يبدوان ورديين في أبيض!
مكتوب على الأول: “لقد تناسخت كابنة زوجي الخائن والآن سأجعله يقع في حبي.”
والثاني: “الأميرة التي ستنقذ مملكتها.”
تبا، ما هذا الهراء؟
اتجه جوزيف إلى الفتاتين.
“هيه، أنتما! ما هذا الهراء الذي تقرآنه؟
إنه تلوث بصري!”
“لا أصدق أن أحد أفضل أعمالي متوقف فقط لأجل أعمال وردية كهذه، فصولها غير مكتملة! هذا ليس عدلًا.”
“أشتاق لك يا شين، أنت ونطاقك اللامحدود، لم يكن أحد يستطيع هزيمتك أو جمع حريمك، هذا يستحق الدعم.
ولكن للأسف، توقفت عن إكماله بسبب نقص الدعم.”
“وأشتاق لمانهوا القس، ولكن تم منعها، ومتابعوها متخاذلون.
كنت أسمع ملخصاتها من الفيديوهات مع الصور، لكنها كانت مشوقة.”
“يبدو أن قرّاء رواية القس لن يستطيعوا إكمال عملهم.
لقد سمعت أنه تم منعه لمحتواه السياسي والمظلم.
أظن بالفعل أنه مظلم، ولكن أكثر ما أكرهه فيه هو الأجندات.”
رفع جوزيف يده وعض إصبعه من شدة حذنه علي مانهوا شين.
نظر جوزيف إليهما.
“دعاني أتنبأ بالحبكة لهذه الخردة.
الأميرة التي ستنقذ المملكة… تحكي عن أميرة، طبعًا، يمكن أن تكون عائلتها ماتت أو قُتلت،
والآن معها فارس يساعدها لتحقيق هدفها، وقد قصت شعرها لتُعبّر عن التغيير… نعم، هذا هو الهراء.
أو أنه تمّت مساعدتها من دوق، أو من عدوّ مملكة قديم… كعبدة.”
“ولمعرفة هذا سننظر إلى الغلاف.
الرجل ينظر بدم بارد، والأميرة فاقدة الشغف… نعم، بالتأكيد عبدة!”
“أما تلك التي تناسخت كابنة زوجي الخائن الجديد،
دعني أتنبأ… ستقع في حبه، وأن خيانته لها كانت لسبب!”
“هذا هراء.”
رمى جوزيف كتبهما على الأرض.
“تلوث بصري!”
وبدأ السير في طريقه.
بدأ جوزيف يسرع في طريقه،
ولكن عندها نظر بجانبه فرأى غلاف عمل مكتوب عليه: “عالم الشوجو المتعدد.”
توقفت ابتسامته، وأصبح وجهه جديًا كأن فيه نية قتل.
لكنه أكمل سيره، وهز رأسه، وواصل تحركه بسبب تأخره.
وإذا بجوزيف يصل إلى ملعب كرة القدم ليجد جين قد أنهى تسخينه.
رمى جين إليه تيشيرت كرة القدم الخاص به، رقم 7.
خلع جوزيف بنطاله وارتدى شورت كرة القدم،
لكنه تعمّد تغيير تيشيرته، فظهرت عضلاته الرائعة.
كان قد غيّر التيشيرت عمدًا في منتصف الملعب ليجذب الانتباه.
“آسف أيها السنيورز، ولكنكم ستخسرون اليوم. لا يهم حتى لو أحضرتم صديقتكن.”
لأن نونا تشاهد، فعليّ أن أحافظ على فخري كرجل.
فلا يجب أن أكون سيئًا أمام امرأتي.
كان فريق السنيورز قد وزّع نفسه في الملعب،
بعضهم كان يستهين بفريق الخصم لأنهم أطفال،
والبعض الآخر كان يأخذ المباراة بجدية.
وكان في فريق السنيورز ثلاثة لاعبين يمثلون منتخب كوريا لفئة ما دون التاسعة عشرة.
قال جوزيف وهو يصفّق لجذب الانتباه:
“حسنًا، ليجتمع الجميع!
سنلعب اليوم بالخطة العظيمة… كرة الحرام!
سنلعب بطريقة ١-٩-٢!”
رفع أحدهم حاجبه باستغراب، فقال جوزيف بثقة:
“حارس واحد، تسعة مدافعين، لاعب وسط واحد، ومهاجمان.
هنقدّم زنّي كروي اليوم!”
“لا تقلقوا، سنقوم بتنفيذ السحر الأسود لكارلو!”
تبادل اللاعبون النظرات في حيرة، بينما تابع جوزيف بثقة:
“فقط ارفعوا حاجبًا واحدًا… ودَعوا الآخر مكانه، ثم شاهدونا نفوز بالفما حاجة!”
ركل جين مؤخرة جوزيف قائلاً:
“أي هراء تهذي به؟ نحن لسنا آرسنال! لا نريد المركز الثاني!”
ابتسم جوزيف وقال وهو يلوّح بيده:
“فلتَهدأ يا جين، فقط ثق بي.”
وضع جين يديه على خصره وأمال رأسه قليلًا، ونظر إليه بنظرة شك واضحة.
“أنت لست جوزيه مورينيو، نحن لا نعطي نصائح علاقات رومانسية هنا.”
قال جوزيف:
“هل سبق أن وثقتَ بي يا جين وقد خذلتك؟”
“السؤال الأدق يا جوزيف هو: هل كانت هناك مرة واحدة لم تُخِب ظني؟”
“هههههههه!”
“فقط ثق بي مرة أخرى، يا رفيق… هذه المرة سنصنع التاريخ!”
فقط يا رفاق، مهمّتكم هي قطع الكرة وخربوها برّة! خاطفة الدفاع سلوكها يعني.”
“توزّعوا الآن!”
وقف جين بجانب جوزيف وقال:
“أنت تعلم أننا يمكننا الفوز إذا استعملنا قوتنا الجسدية .
“لكن هذا سيجذب الانتباه إلينا… سنلعب كأننا لاعبين عاديين، بدون استخدام قوتنا التي تفوق قوة البشر، حتى لا نجلب المشاكل لأنفسنا. وإلا فإن سيدة الميتم ستعاقبنا.”
حسنا لنركز!!!!!
“هاي لاري!”
رد جيهون بانزعاج:
“اسمي جيهون، وليس لاري!”
“لا يهم! نفّذ ما طلبته منك، وإذا أردت أن تكون سينجل للأبد، فسأعطيك نصائح جوزيف الأسطورية لتتخلّص من العزوبية.
يجب أن تعرف قيمة هذا، يا رجل!”
ثم صفّر بيده وقال بحماس:
“حسنًا، لنبدأ!”
أخذ جوزيف الكرة ومرّرها إلى جين.
جين… يلمس الكرة الأولى، يسحبها للخلف وهو يتراجع…
اثنان يضغطان عليه بشراسة!
لكن جين… يا إلهي!
يقوم بدوران كرويف مذهل ويتخلّص منهما بخفة مذهلة!
جين يتلاعب بهما، يراوغ، يخادع بجسده…
يتقدّم نحو خط التماس، يراوغ مرة أخرى، يرفع رأسه،
يهويش وهو يركض بسرعة الصاروخ، ثم…
يكسر بزاوية قاتلة!
المدافع ينزلق كمن فقد توازنه في الجليد!
وجين… يرسل عرضية ملتفة كالمسطرة!
الكرة ترتفع في السماء… ببطء… كأن الزمن توقّف!
الكرة متجهة نحو جوزيف…
جوزيف يتقدّم… يتخلّص من المدافعين واحدًا تلو الآخر!
المعلّق يصرخ:
“جــــوزيـــــيــــف!!! جــــوزيـــــيــــف!!! هل سيفعلها؟!”
جوزيف يغيّر اتجاهه، يمرّ من آخر مدافع،
الشمس تتعامد على وجهه، والملعب يصمت لثانية واحدة…
ثم يقفز ببراعة، وفي الهواء…
ركلة عَجَلة أسطورية!!!
الكرة تنطلق كالصاروخ!
تخترق المرمى!!!
باباباباباباباااااااااااه!!!
لقد سجّل جوزيييييييييييييف!!!
الجماهير تهتف، والملعب يهتز!!!
يركض جوزيف، يرفع إصبعه نحو جين،
ثم يقفز عاليًا ويصرخ:
“ســـــــــــــويييييييييييييييييييييييييييييييي!!!!!!!”
وهكذا سجّل الثنائي الأسطوري، جين وجوزيف، أول أهدافهما في الحياة.
لم يكن هذا الثنائي عاديًا في أي شيء، فكلّما اتحدا في طريقٍ واحد… انتهى الأمر بتحقيق المستحيل
















تعليق